أي اكسير هذا ؟!
ورود تنشر في صباحات الرتابة رذاذ ألـق …شمس تُدثّر بدفئها وتبعث في قلوب وجلة أملاً وشيئاً من فرح … أنهار غديرها يتقن فن محي ملامح الأوجاع… صحاري تتوج الأرواح أطواق سكون وســــلام … بحار تهب كنوزاً أسطورية ..أشجار تودع ثمارها …ذهب أسود يتدفق ليعزف في فـلاة منسية أنشودة الوصال… بجع يتراقص في بحيرات فضيـّة منشئاً لحن أحلام … وقطرات مطر تتناثر بخفة فتُحيي عرسـاً سماويـاً ينفض عن كوننا نهشات الهرم..
***
هم حكوا لنا قصة العطاء …العطاء الحقيقي حيث لامكان لمقابل أو رياء …هو عطاء لأجل العطاء فقط !
ونحن قد تخبوا أضواء الحياة حيناً من حولنا, قد نصارع صخب العولمة بوحشية, قد تحفنا رياح الشجن, قد تسرقنا الأيام الميكانيكة ,وقد تطاردنا كوابيس فزع …ونظل ندور في حلقة غير منتهية باحثين عن تريـاق الحب,الفرح ,الأمل وكل الأبجديات التي نسيناها أو تناسيناها أو نسيتنا هي!
***
هلاّ جربنا ولو لمرة أن نُعطي ,كأن ندعو لأخ ,نساعد محتاج ,نعمل لأجل إنسان, دون أن يعرف أحداً ودون انتظار أي تقدير أو ثناء… يكفينا أجر خالق السماء , هو ذا اكسيـر الحياة ,فلا أجمل من أن تعمل بصمت دون أن تتنتظر شكراً من أحد .

نوفمبر 2, 2008 عند 10:29 ص |
سمع من أمه يوماً … تقول .. فلانة ” تعني الجارة ” لا تجد خبزاً تأكله وعيالها !
قام في منتصف الليل بعد أن اشترى خبزاً ومعلبات وكيس أرز 10 كيلوات ..
وذهب لبيتهم وقد تلحفظ البياض .. وتلثم بشماغه ..
طرق الباب … خرجت الأم مذعورة .. وقالت من وراء الباب : من !
وضع الأغراض على الباب .. ودلف راجعاً لسيارته وقال وهو في السيارة .. خذي الكيس الذي أمام الباب ثم مشى !
فتحت الباب بوجل .. ورأت وإذا بكيس أمام الباب ..
أخذته .. وإذا أنعام الدنيا فيه ..!
رفعت يدها لباريها : اللهم وفق هذا الفتى في دنياه وأخراه !
ومن يومها .. والنجاح يتكلل أمام عينيه صباح مساء .. والناس كلهم يحبونه !
مطر معطاء .. آلاء ..
نوفمبر 2, 2008 عند 11:33 ص |
ليهنك العلم
ليهنك العلم
فخور بك يا آلاء
نوفمبر 2, 2008 عند 6:42 م |
الأخت الفاضلة : آلاء
هذه لخاطرة النثرية تظهر مدى ماتملكين من روح معطاءة راقية
تقبلى تقديرى وبالغ احترامى
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
نوفمبر 2, 2008 عند 7:03 م |
صدقيني .. .. أنا أكثر فخراً
..
نوفمبر 3, 2008 عند 4:34 م |
دعاء لقلبك الأبيض بأن يبقى كما هو .. كما أحببناه ..
ورحماتٌ تنزل عليك وملائكة تتبع دعاءك و تقول : ولك مثله ..
f
نوفمبر 3, 2008 عند 6:38 م |
فلا أجمل من أن تعمل بصمت دون أن تتنتظر شكراً من أحد .
علّ المطر ان يغسل الغشاء عن قلوبنا .. فنتذكر رحمة خالقنا .. لنرحم مخلوقاته
+++
دمتِ كما انتِ .,.
نوفمبر 4, 2008 عند 8:36 م |
حقاً ,,والشعور بالرضا عما فعلناه يكفي .. والأجر من الله غايتنا ..,
سلمت روحك النقية ..,(F)
تقبلي مروري
نوفمبر 4, 2008 عند 10:33 م |
كالمطر عطاءا
بصراحه العنوان يكفي
اللهم ارزقنا القدره على العطاء:)
سعدت بزيارة التدوينه
دمتي بخير
نوفمبر 6, 2008 عند 9:39 ص |
من اعظم الشكر
ان ترى العمل قد اسعد غيرك
بصراحه ارى السعاده هي ان تكون سبب في سعادة الغير
جميله هي عيون السعيد
عيونه وهي تشكرك
ولا يهمني ان يشكرني
وايضا يوجد ماهو الذ واطعم
ان تقدم الكثير بدون ان لا احد يدري
ففيها ان يكرمك ربك كثير
وهو اكرم الاكرمين سبحانه
نوفمبر 6, 2008 عند 12:29 م |
ذكّـرتني بفقرةٍ كنت قد قرأتها منذ فترة في كتاب ” جدّد حياتكـ ” للداعية الغزالي، الفقرة حملت عُنوان: ” لا تتنتظر الشُكر من أحد ! “..
وقد تطرّقت إلى نفس المعاني التي ذكرت، كيف يمكننا أن نُقدّم الحسنة عن السيئة ونُـبادر بالخير والعطاء دون أن نلتفت مُنتظرين الشّكر والثّـناء..
إن من ينتظر مُكافأةً -ولو معنوية- عن عملٍ قدّمه..لا يمكنه أن يدّعي بعدها أنه كان خالصا لوجه الله وحده..أن تُـخلص لرب العزّة يعني أن تنتظر الجزاء منه فحسب..
موضوع جميل..سلمت يداكـ،
نوفمبر 6, 2008 عند 4:58 م |
” شكرا ” وحدها تتقن ابهاج قلوبنا جميعاً
” شكراً لكـ ” يانقيه
نوفمبر 6, 2008 عند 7:29 م |
عطاء كعطاء المطر ..
ودعوات تمضي في السحر
ونور وبركة وخير يدر
ذلك هو جزاء المعطي والروح المعطاءه
دمت معطاءه ودمت بطهر المطر
ولك الدعاء يا آلاء وقت الفجر ..
نوفمبر 6, 2008 عند 8:01 م |
نقيّةٌ يا آلاءْ ..
دمتي كما تحبين سميتي ؛
نوفمبر 6, 2008 عند 9:46 م |
مطر ر ر نا بفضل الله ورحمته
* كيفك يا آلاء ؟!!
نوفمبر 8, 2008 عند 12:18 م |
هذه الأحرف غيّرت مزاجي تماماً
ألف شكر ياآلاء
نوفمبر 8, 2008 عند 9:29 م |
ليس أكثر من طبيعةٍ معطاءة هنا..تتجسد في روح بشرية…!
نوفمبر 9, 2008 عند 11:38 ص |
محمد الصالح :
القصة التي ذكرتها مؤثرة جداً
أشكرك على الإضافة المفيدة .
تلف :
وأنا أفخر بمتابعتك الدائمة للمدونة
لك جزيل الشكر والتقدير..
نوفمبر 9, 2008 عند 11:39 ص |
محمد الجرايحي :
الشكر لتواجدك أخي الفاضل ..
نوف :
تعليقك أسعدني
أشكرك يا عزيزتي …
نوفمبر 9, 2008 عند 11:44 ص |
نورة الشمسان :
شكراً لدعائك …وشكراً لتواجدك الجميل …
صبا :
أهلاً بك دوماً في المدونة .
بشائر:
أشكرك ,دمت بخير وسعادة …
اقصوصة :
وأنا سعدت بزيارتك أكثر ..
وليد :
شكراً جزيلاً لك …
لميس :
شوقتيني لقراءة الكتاب أحب مؤلفات الغزالي كثيراً ..
شكراً لك ..
نوفمبر 9, 2008 عند 11:48 ص |
طفلة تحت المطر :
شكراً تسعد والسعادة في أعين من نعمل لهم تسعد أكثر وأكثر ..
شكراً لك
مساعد :
شكراً لتعليقك الجميل ودعائك ..
آلاء :
شكراًلك
noudi :
شكراً لك عزيزتي …سعدت كثيرررراً بوجودك هنا .
عبدالرحمن :
ماسة زيوس :
ماقلتيه أكثر مما استحقة
أشكرك جزيل الشكر …
نوفمبر 12, 2008 عند 9:37 م |
” فلا أجمل من أن تعمل بصمت دون أن تتنتظر شكراً من أحد ”
وهذا هو المحك .. والذي يصعب علينا ..
نوفمبر 14, 2008 عند 9:19 ص |
رائعه آنتِ بعطائك هـذا ..
سعيده جداً لاني قرأت كلماتك في يومـي هذا
دمتِ بعطاء لايتوقف ^^
ديسمبر 21, 2008 عند 6:51 ص |
عطائك أبيض كبياضك ياجميلة …
لله درك ..
دمت مبدعه معطاء
مايو 24, 2009 عند 12:53 ص |
رائع ما كتبتِ، نفع الله بكِ.
ابحثي في مدونتي في الصفحات السابقة وستجدين تشابه في موضوعك هذا.. سبحان الله!
رجاء المشاركة معي هنــا:
http://tdhiaat.wordpress.com/2009/05/23/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%9f/