30-8-1428هـ كان يومي الأول كطالبة جامعية ,لم أرتدي المريول ولم أجهز الفسحة ككل سنة, غصة ترافـقني منذ أيام قلائل فرتابة اثني عشر عاماً ودعتني بذهول , هل حقاً لامدرسة بعد اليوم أم أنني في ضيافة برنامج كاميرا خفية ؟! لا أدعي عشقاً لحياة المدرسة فوداع الإجازة صعب دائماً والليلة التي تسبق اليوم الدراسي الأول يتحالف بها البطء و الضيق معاً لكن حين أبصر مدرستي التي أحب سرعان مايتحلل ذلك الضيق العابر بعيداً فالمكان مألوف وينبض بالوّد !
منذ سنوات اتيحت لي فرصة الذهاب للجامعة أكثر من مرة ولكن كنت أقول دائماً أني أود أن أراها للمرة الأولى حين أسجل فيها وأصبح طالبة بأحد أقسامها فتجربة دهشة اليوم الأول تغريني وكان لي ما أردت , ففي يوم الأربعاء قررت زيارة الجامعة قبل بدء الدراسة كي أعرف أماكن القاعات الدراسية ,كنت أخالج قلقاً مشبعاً بالفضول لرؤية مكان سمعت عنه كثيراً…
لوهلة شعرت بعدم الارتياح كوني سأذهب وحدي وأنا لم أزرها قط لكن الخجل اعتراني فلست طالبة الصف الأول الإبتدائي كي ترافقني أمي .طبعت خريطة الجامعة تأكدت عدة مرات بأنها في الحقيبة كي لاأنساها(وكأني ذاهبة للبحث عن كنز ما:) ) وطبعاً لم أنس إشعار القبول وبعض الأوراق الهامة .. سألت عن المباني شرحوا لي كثيراً أين أدخل وأين أتوجه ومن ثم وضعت خطة أين سأذهب ومن أي بوابة سأدخل ..توكلت على الله وركبت السيارة …بدا لي الطريق طويلاً, شيئاً فشيئاً بدأت تختفي ملامح الرياض التي عرفتها وأنا التي ولدت بها ! أحياء للمرة الأولى أراها , قصور تخاصمت مع الأيام ,منازل طينيةمهترئة ,نساء يضعن الخبز على رؤوسهن وأطفال يعبرون الشوراع المكتظة بالضجيج ليصلوا لمدارسهم ..فقر جلّي وكأني عدّت بآلة الزمن لحقبة ما , أخيراً وصلنا لحي (عليشة) أشار والدي من بعيد إلى مباني الجامعة شاخصة كانت كأصنام تستجدي البقاء , صُدمة من النظرة الأولى ! صحيح أني سمعت عن حال مباني الجامعة ولكن لم أتوقعها هكذا , كان يشرح لي هنا مدخل كلية الآداب وهناك الدراسات العليا وهناك بوابة كذا ..و حينها كنت لا أستمع فتفكيري منصب على المباني التي سأدرس بها تذكرت المدرسة كم تذمرت منها والآن أتمنى العودة لها ولو ليوم واحد …بدأ قلبي يخفق بشدة, توجهت للبوابة سلّم والدي على البواّب (هكذا يسمّونه على حد ظني) و قال له أني مستجدة ودخلت ,كانت البوابة تتضح بالهدوء والبخور يفوح عبقة بترف في أرجاءها ,طمأنينة سّرت بداخلي وعلامات تعجب تحيط بي فماسمعته مختلفاً عما رأيته كلهم كانوا يقولون أن البوابات مزدحمة وتملأها الضوضاء ..لم أهتم دخلت ورأيت المكان كان يرتدي ثوب الوجاهة المتواضعة وبصراحة سّعدت لأن الجامعة بالداخل أجمل بكثير مما اعتقدت (بعدفترة اكتشفت أني دخلت من بوابة عضوات هيئة التدريس والتي لايسمح للطالبات بالدخول أو الخروج منها )كان مبنى 15المقابل للبوابة هو محطتي الأولى كي أستلم الجدول الدراسي ,خطتي لم تكن التوجه لهذا المبنى ولا لهذه البوابة ولكن التي كان من المفترض أن تسلمني الجدول حصلت لها ظروف طارئة فغيرنا الخطة:) ,المهم أني دخلت للمبنى سألت عن جداول المستجدات, تجولت في الدور الواحد 3 مرات على الأقل:) وكل من أسأله يقول شيئاً مختلفاً هناك عند مكتب فلانه وأخرى تقول الجداول في دور آخر يتحدثون بسرعة وكأنني أحفظ هذا المبنى ومكاتب الدكتورات فيه عن ظهر قلب !كنت أشعر أن كلمة مستجدة مكتوبة على جبيني وأن الكل يعلم أن آلاء جديدة هنا ..إحساس الوحشة هذا وعدم الإنتماء للمكان يزعجني بشدة… بعد دقائق استلمت الجدول من أحد المرشدات المتطوعات استقبلتني ببشاشة نادر وجودها في الجامعة شكرتها وأخبرتني عن اللقاء التعريفي بقسم القانون واستلمت جدول لزميلتي , بحثت عن الباب لأخرج فجأة وإذا بي قد وصلت للقبو:) (بالمناسبة حتى الآن أجد نفسي أحيانا بالقبو يعاني ذلك المبنى من عاهة ما ) عدت ادراجي التقيت بإحدى الصديقات وبدأت جولتنا في الجامعة ,قبل ذلك اتصلت لأخبر والدتي وكذلك والدي الذي لم يصدق أني استلمت الجدول ب10 دقائق تقريباً بالرغم من الفوضى المعتادة .
في أروقة الجامعة صادفت فتاة وجهها يوحي بالفزع بكل ما تعنيه لكم كلمة فزع كانت تسأل عن مكان أحد المباني قلت لها أنا مستجدة قالت أنا أيضاً ومضت بعجل ! بعدهاأكملنا الجولة ذهبنا للأماكن التي سمعت بها مراراً شارع خمسة وسوق الطالبات المضمخ برائحة الشطة وورق العنب ! (لا أطيق ذلك السوق أبداً ) وطبعا ً حضرت المحاضرة التعريفية بقسمي –القانون – كانت الكلية أصغر مما توقعت والقاعات كذلك كنت أتساءل كيف سأستطيع حفظ أماكن المباني خاصة وأنها مرتبة بشكل عشوائي جداً (الآن أستطيع أن أصل لأي مبنى وأنا مغمضة العينين ).عدت للمنزل أشعربإعياء وافر, متورمة قدماي وعبائتي مغمسة بالغبار !
قاسية هي الجامعة استقبالها لم يكن كما وددت حر شديد , تراب, حفر وأكياس إسمنت ..كان يوم طويل لاينسى أبداً ..في طريق العودة همس صوت بداخلي يقول ترى متى سيأتي اليوم الذي أودع به الجامعة حاملةً وثيقة التخرج بفرح !
14-10-1429هــ

أكتوبر 14, 2008 عند 2:41 ص |
واااااو …
الحمدلله وأصبحتِ طالبة جامعية ..
الشعور متذبذب ما بين اللذة والسعادة والخوف والـ الكثير الكثير .. من السعادة أيضاً
أرجو من الله لك التوفيق ..
ويا رب عقبال ما أقرأ تدوينة نجاحك .. وتخرجك
أكتوبر 14, 2008 عند 12:35 م |
شعور الغربة الذي يأتينا من الأماكن الجديدة
سرعان مايتحول إل حميمية دافئة تربطك بهذا المكان
ستحبين شارع 5 , وستأسرك الذكريات ..
فقط أحبيه برغبتك قبل أن تجبرك الأيام على حب هذا المكان
فتتحسري على الأيام التي لم تحبيه فيها ..
الفترة الني تفصل بين يومك هذا وإستلام الوثيقة هي تماماً نفس فترة
جلوس مسافر على حقائب السفر في صالة المطار في إنتظار بين رحلتين ..
كل التوفيق في حياتك ..
أكتوبر 14, 2008 عند 3:31 م |
جميل تصويرك آلاء ..
!
!
! يُقال أنهم كانوا يسمّونه شارع الشانزليزيه
!
!
!!
!
لو كان أوّل يوم لك في جامعة الملز لكنت أكثر دهشه
في أول يوم ذهبت به إلى الجامعة كانت معي أختي والتي تخرجت لتوها منها !
ذهبت لاستلام الجدول وانا في دهشة من زحمة المكان , وطريقة وضع الجداول !
أول مستوى لي كانت الجداول تعطى لنا بالمواد وبعدد الساعات فقط .. ونحن نبحث في تلك الأوراق المعلقة على الجدار أمام مكتب سكرتيرة القسم عن الشعب ومواعيد المحاضرات وأماكنها !!
وتلك الرموز ( دار / نظم / كمي / حسب / سلم / عرب / نجم ) وعلامات التعجب فوق رأسي !!!
بالرغم من كرهي للجامعه إلا أنني بها عرفت عالماً جديداً
شارع خمسه والإستعراض
مبنى 15 وأسيابه التي تذكرني بالمتهاهات
كافتيريا 12 والقصص العجيبة التي كانت تحكي عن ما يحصل بداخله .. !
سوق الجامعه وريحة الشطة زي ما قلتي
بوابة 5 وكميّة النخل الموجودة بها ..
مبنى 9 ( بُني أثناء وجودي في الجامعة ) وإطلاقي عليه ” غرف السواويق ” ..
مبنى 11 وشدّة برودته !
والطامة الكبرى .. .. مبنى 4 والخوف من سقوطه على رأسي .. وتجهّم وجوه موظفاته
آلاء .. من يراكِ يعرف أنك مستجدة على الفور !
??
صغنطوطه مره .. .. تتذكرين جمعة بنات يلا ثقافة في مملكة المرأة
بالتوفيق يا مشروع ( محامية ) ..
أكتوبر 14, 2008 عند 6:08 م |
ودّ :
آميين ياودّ ,لكِ مني كل تقدير و ودّ ..
أكتوبر 14, 2008 عند 6:25 م |
ياسر:
كلامك جميل ومؤثر ..
لا أنكر أني بعد “عــام “في الجامعة بدأت اعتاد عليها نوعاً ما ,وربما الحنين الذي يجتاحني حين أتذكر المدرسة الآن قد أشعر به حين أغادر الجامعة !
كما قال علي بن أبي طالب :
ربّ يوم بكيت منه فلما …صرت في غيره بكيت عليه
سأحاول أن أستمتع بالجامعة الآن قبل أن تجبرني الأيام على حبها …وقد أنجح !
أشكرك جزيل الشكر …
أكتوبر 14, 2008 عند 6:40 م |
نوف :
دائماً أختي تقول (احمدي ربك ) تعالي يوم واحد للملز وتشعرين بنعمة (عليشة)
مبنى “4 “حين دخلته للمرة الأولى شعرت أني ببداية الثمانينيات !! فعلاً يحتاج تحية لصمودة كل هذه السنوات وربما نراه أحد المعالم الأثرية في الرياض قريباً !!
أما موظفاته سمعت أنهم الآن يعطون دورات تدريبية لكيفية التعامل مع الطالبات وكذلك موظفات البوابات إن شاءالله نرى منهم تغييراً للأفضل …
اممم صحيح شكلي يعطي انطباع اني مستجدة
وبصراحة استفدت من هذه الميزة (سّر ) أحياناً أعطى مخالفة (لاتستغربون مخالفات بالجامعة على ألوان الزي وقرارت ارتجالية غريبة) يسألوني مستجدة يعني ماعندك بطاقة جامعية …لاتكررينها مرة آخرى وأعفى من مخالفتهم ..
طبعاً أتذكر جمعة بنات يلاثقافة وأتذكرك
شكراً جزيلاً يانوف , سعدت بزيارتك للمدونة وأتمنى أن أراك هنا دوما ً …
أكتوبر 14, 2008 عند 7:17 م |
آلاء .. رائعة هي ذكرياتك ..
هكذا نحن دائماً نشعر بغربة تلفنا للوهلة الأولى ماتلبث أن تغيب عنا ونألف المكان ..
لازلت أذكر يومي الأول قبل عامين .. خطوات مرتبكة .. نظرات مشتته .. وجوه غريبة .. كتبٌ ثقيلة
اتمنى لك التوفيق .. دعواتي لنا بالتخرج بإذن الله ..
أكتوبر 15, 2008 عند 3:29 ص |
كنتِ..أنا!
اليوم الأول..الأسبوع الأول..الشهر الأول حتى…كان موحشا…!
بالنسبة لمباني عليشة هي فنادق راقية مقارنة بالملز (:
بالتوفيق الاء..
أكتوبر 16, 2008 عند 4:32 ص |
إذن هل تؤيدين المقولة :-
” الانطباع الأول يبقى ” !!
أرجو لك سنوات ممتعة في مجتمعك الجديد
بالتوفيق يارب
أكتوبر 16, 2008 عند 4:39 م |
في كـل يـوم مـدرسة…
يـالا الحـيـاة الـتعـسة…
كنت أكرر هذا البيت كثيرا في صباحاتي المدرسية…!
وأكرره أيضا بيني وبين نفسي أثناء تسكعي في( الأسياب) بين الفصول!
أما الآن ياآلاء وبعد مرور عامي الجامعي الأول…وكما نقول بالعامية:
(عرفت ان لله حق وعرفت نعمة المدرسة)
…
عقبال مانشوفك خريجه…
أكتوبر 16, 2008 عند 7:51 م |
مساء الخير ..
البدايه فقط تكون صعبــه
تمنياتي لك بالتوفيـــق بهذه المرحله الجديده
بحفظ الرحمن … آدم
أكتوبر 17, 2008 عند 3:24 م |
أووه يوم عصيب جداً
الله يعينك ويوفقك يسهل امرك
كلها سنيات وتنقضي وتفرحين بنجاحك وتتذكرين هذه الأيام بشوق
موفقه
أكتوبر 17, 2008 عند 7:53 م |
ذكرتني بيومي الأول قبل ثلاثة أعوام..و “جملة” المواقف المحرجة التي وضعت نفسي فيها أمام صديقاتي في محاولة لأكون الأقل ضياعاً بينهن ^^”
تعرفين؟!
ندخل المدرسة أول يوم بكثير من الحماسة وحب الاستكشاف والتعلم..وندخل الجامعة أول يوم لنفكر: متى سنتخرج؟!
الجامعة، هي حيث ال”لا انتماء”..
وفقتِ “آلاء القانونية”=)
أكتوبر 18, 2008 عند 6:28 ص |
رحبا عزيزتي ألاء .. ماشاء الله ذكرتيني بأيام الجامعة والمحاضرات كانت أيام جميلة وإن كنا نرغب في أن ننتهي منها بسرعة إلا أننا بعد أن انتهينا منها نرغب في العودة إليها .. فيي الأيام الأولى في الجامعة كانت أيام لاتنسى جميلة باكتشاف أماكن القاعات .. الله يرحم تلك الأيام : )
أكتوبر 18, 2008 عند 1:42 م |
ذكريات البداية الجامعيه راح تكون جميله
بعد ان تصلين لمستويات متقدمه اكثر راح تتذكريها وتتبتسمي
دائما الانسان يحتاج للوقت حتى يتأقلم ويتعود
اتمنى لك التوفيق وحياة جامعيه سعيده
تحياتي وتقديري
أكتوبر 19, 2008 عند 3:45 م |
قلبي معك يا آلاء ..
انا صار لي اسبوع اتنقل بين المباني تحت الشمس ( من ٢٦ لــ٤ لــ ١٥ ) الخ…، الحمد لله امي داعيه لي وخلصت جدولي ..
ستمر سنوات دراستك بسعاده حتى لو اشتدت احيانا لكن ستكون اجمل ايام حياتك
عندي محاضرات بمبنى ١٥ يومين بالاسبوع و ان شاء الله نتصادف
(f)
أكتوبر 19, 2008 عند 4:06 م |
مررتــ بشعوركـ ولكن ابتسمي فالجامعه اجمل بكثير من المدرسه
راح تحسي بمسئوليه كبيرهـ انو مافي احد يلزمكـ تذاكري او تحظري محاظراتكـ إلا عزيمتكـ وصبركـ
انا اتخرجتــ وفرحتــ
لكن فيه ايامـ اهملتــ فيها دحين حسيتــ بالندم
يلا بالتوفيق ان شاءالله تكوني قد المسئوليه ياربــ
أكتوبر 20, 2008 عند 12:24 ص |
دائماً أختي تقول (احمدي ربك ) تعالي يوم واحد للملز وتشعرين بنعمة (عليشة)
^
جربت العالمين
بصراحه ارتيااااح يفوق المتوقع في إمام ( الملز ) على عكس عليشه التي أهلكتني في شهر واحد و لم استطع الإستمرار فيها .. !!
<<- سنتين قبل الآن كنت ( مستجدة ) لا أتذكر ( ارتباك / خوف / قلق ) .. !
بسرعه كبيره تعرفت على صديقات أقل مايقال في حقهن أنهن رائعات .. !
و أتذكر أول اسبوع لي في الإمام كيف جلست أمام ” لاب الفيزياء ” ساعااااااااات وساعاااات
أنتظر ” استاذه الماده تشرف ” كنت أظن أن اللاب هو ” قاعتي ” إلى أن رحمني ربي بطالبه ” عريقه ” و بينت لي مكان القاعه <<<- أيام جنونيه
دعواتي لك ِ
أكتوبر 20, 2008 عند 9:38 ص |
أعانك المولى يابنة العم !
الدراسة الجامعية لها شعور جديد ومختلف .. هذا اليوم وأنا أوصل ابنة أختي للجامعة وهي مستجدة كنت أتناقش معها مع الجو الجامعي الجديد ..
قالت : غريب وجديد .. لكن حلو !
طبعاً الشعور الجارف بحب التغيير هو الذي يجعله حلو ..
قلت لها والابتسامة تعلو شفاهي : سيكون شديداً مع الأيام ويحتاج للصبر
أعانك المولى ووفقك ورأيناك بتوفيق من المولى خريجة
أكتوبر 20, 2008 عند 2:50 م |
بصراحه حسيت بكل حرف فيها
تذكرت بداية دخولي الكلية
اسلوبك رائع
وتمنياتي لك بالتخرج
ومبروك
أكتوبر 21, 2008 عند 10:17 ص |
fsnrhma :
آميين يانورة آمييين ..
ماسة :
أشكر وجودك الجميل دوماً…
أكتوبر 21, 2008 عند 10:18 ص |
زجاجة عطر :
الانطباع الأول يبقى و لايزول!
شكراً جزيلاً لك …
بشائر:
مؤلم أننا لم نعرف قيمة المدرسة إلا حين ودعناها …
آميين وإياك …
سعدت بوجودك هنا ..
أكتوبر 21, 2008 عند 10:40 ص |
آدم :
صحيح وهذا مالاحظته بعد عامي الأول في الجامعة …
أشكرك.جزيل الشكر..
مساعد:
أتمنى ذلك
….شكراً جزيلاً
آلاء:
صحيح في الجامعة (لا إنتماء )
أشكرك …
أفلاطونية :
…تبقى ذكريات الأيام الأولى دوماً…
سعدت بزيارتك …شكراً
أنين :
اتفق معك …شكراً جزيلاً …
Farfalla:
أعانك الله ياهيفاء …اممم قد أصادفك في مبنى 15 أعتقد سيكون لدي محاضرة اسبوعية هناك.
وفقك الله وأسعدك في دراستك
أكتوبر 21, 2008 عند 10:46 ص |
دلال :
كلامك جميل ..أشكرك
الهنوف :
ربما الملز أصغر وأهدأ …
وفقك الله …
محمد الصالح :
صدقّت ,كلما انتهى مستوى يكون المستوى الذي بعده أصعب وأصعب …
دعواتي لاختك بالتوفيق..
شاكرة لك…
Mr-Waleed :
شكراً جزيلاً لك ,أتمنى رؤيتك هنا دوما ً …
أكتوبر 22, 2008 عند 3:48 م |
دعواتى بالتوفيق
مع تقديرى واحترامى
أكتوبر 23, 2008 عند 6:15 ص |
الاء
جدا رائعه ..
صدقتي كنا نحس باغربه في اول يوم واول اسبوع (كان شيء غريب جداً)
دمتِ بخير
أكتوبر 25, 2008 عند 6:55 ص |
مررنا جميعاً بهذه الحالة من الفزع والضياع
صدقيني حبيبتي هي اجمل سنوات عمرك
فاغتنميها
عندما كنت أسمع هذه المقولة ممن يكبرونني سناً لم أصدقها يوماً
ولكني أعايشها الآن
أكتوبر 26, 2008 عند 7:22 م |
الجامعة عالم آخر
ويبقى لكل مرحلة تميزها ^_’
آلاء .. وفقك الله عزيزتي (F)
أكتوبر 27, 2008 عند 11:23 ص |
آلاء
الله يوفقك ويسهل عليك ..
عقبال ما أدرس جامعة (a)
أكتوبر 27, 2008 عند 6:00 م |
ذكّرتني بأول يوم لي
لا تقلقي ياعزيزتي حالة الضياع هذه ستستمر طويلاً ..!!
فقد امضيت ساعة كاملة في البحث عن مبنى 22 وكأنه اول يوم لي في الجامعه
واتضح ان الخطأ ليس منّي ف مبنى 22 هو سوق الطالبات <<الله يخلف بس
رنّت كلمة وثيقة التخرج في رأسي مراراً .. ” يابعدها بعداه”
+++
وفقنا الله وايّاك واعاننا على هذه الجامعه .. وسهل الطريق الى وثيقة التخرّج
بالمناسبة .. اذا احتجتي للمساعدة سأكون مسرورة بتقديمها
+++
سلمتِ.,.
نوفمبر 9, 2008 عند 11:51 ص |
محمد الجرايحي :
آميين ,شكراً جزيلاً ..
أفنان :
وجودك أروع .
قطر الندى :
سأحاول أن اغتنمها ,شكراً لك .
نوفمبر 9, 2008 عند 11:53 ص |
حلم :
صحيح ماقلتيه ,أشكرك .
لمى:
ستتخرجين بإذن الله وتدرسين بالجامعة .
وفقك الله ويسر أمرك …
صبا:
آميين ياصبا ,قريباً نبارك لك بالتخرج إن شاء الله ..
أشكرك ياأخت الفاضلة …
نوفمبر 9, 2008 عند 3:18 م |
آلاء ..
أجد نفسي كثيراً هنا !
نتقاسم أشياء عدة ..
فأنا مستجدة أيضاً ..
وأدرس القانون أيضاً ..
وعشقي العربية أيضاً ..
فعلاً استمتعت بوقتي وبتجولي هنا ..
ســ أعود كوني في انتظاري ..
نوفمبر 9, 2008 عند 3:46 م |
أهلاً بك يالمياء …
سعدت بوجودك وأي سؤال في القانون لاتترددي ,بعد عامي الجامعي الأول أستطيع أن أقول ” لم أعد مستجدة ”
وفقك الله ويسر لك أمرك..
بالمناسبة مدونتك رائعة بحق ..
نوفمبر 11, 2008 عند 8:03 ص |
كيف حالك ي ألونة ؟؟
أمممم تخرجت من الجامعة و بدأت أمارس حياتي العملية ..
صدقيني يا آلاء ، رغم كل شيء حين يأتي التخرج تشعرين أنك بالأمس دخلتِ …
تمضي السنين سريعا و اسألي من تخرج ينبئك بما أعنيه …
قريبا جدا إن أمدّ الله في عمري و عمرك سآتي لأبارك لك التخرج ..
و لا تقولي ( يا بعدها ) .. و الدليل أنك دخلتِ الثانوية قبل ثلاث سنوات و ها أنت تخرجتِ منها و انقضت سريعا !!! و ذكريات أولى ثانوي مازالت محفورة كأنها بالأمس .. صحيح أم لا ؟؟
فقط توكلي على الله و ضعي أهدافك و اتبعيها …
قدما يا آلاء ,,
والله يرعاك ..
رقية الحربي ( الرياض )
نوفمبر 30, 2008 عند 11:50 ص |
شدني هذا الموضوع كثيراً …
ربما لأنك زميلة مهنة كما يقال …
وما شدني أكثر هو الاحساس المتشابه رغم اختلاف الجنس
قرأت آخر جملة كتبتها وتذكرت ، أنني صُدمت بفرحتي عندما تخرجت من قسم القانون ، فكمية الفرح والسعادة التي بدت علي كانت ضئيلة جداً مقارنة بما كنت أنتظره واتخيله.
والآن .. أنا أحنّ كثيــــراً لأيام الجامعة بعد ثلاث سنوات عمل في مجال القانون ( أو الصداع كما يُقال) .
سؤالي ياأخت آلاء إذا سمحتي لي
ماذا عن مجالات العمل بالنسبة لكم خريجات قسم القانون ؟
أبريل 5, 2009 عند 7:04 م |
الشعور عند زيارة مكان جديد شعور مزعج للجميع,,,
بالنسبة لي لم يهمني كثيراً ما يقوله الناس عني فقد أصطحبت والدتي معي في اليوم الأول..و كلما أتذكر هذا الموقف أضحك من أعماق قلبي بالنسبة لي أنت شجاعة ؟؟
أتمنى لك التوفبق و عقبال أستلامك لوثيقة التخرج قريباً بإذن الله..