|
الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم |
|
|
تأليف: |
يوسف القرضاوي |
|
سنة النشر: |
2001 |
|
الطبعة: |
1 |
|
عدد الصفحات: |
175 |
انتهيت من قراءة كتاب الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم للدكتور يوسف القرضاوي .
الكتاب مفيد جداً ونحن في أشد الحاجة إليه في الآونه الأخيرة حيث كثر التعصب للأشخاص والأراء من قبل كثير من العامة والخاصة وكثر الخلاف والقيل والقال , مع عدم الالتفات لفقه الاختلاف .
يحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب :
الباب الأول : الاتحاد فريضة والتفرق جريمة
1- الاتحاد والترابط فريضة دينية .
2- تفرق الأمة ليش قدراً لازماً ولا دائماً .
3-
الباب الثاني :الدعائم الفكرية في فقه الاختلاف .
1- الاختلاف في الفروع ضرورة ورحمة .
2- اتباع المنهج الوسط وترك التنطع في الدين .
3- التركيز على المحكامات لا المتشابهات.
4- تجنب القطع والانكار في المسائل الاجتهادية .
5- ضرورة الاطلاع على اختلاف العلماء .
6- تحديد المفاهيم والمصطلحات .
7- شغل المسلم بهموم أمته الكبرى .
8- التعاون في المتفق عليه .
9- التسامح في المختلف فيه .
10- الكف عمن قال (لا إله إلا الله ).
الباب الثالث :الدعائم الأخلاقية لفقه الاختلاف .
أهميه الدعائم الأخلاقية .
1- الإخلاص لله والتجرد من الأهواء .
2- التحرر من التعصب للأشخاص والمذاهب والطوائف .
3- إحسان الظن بالآخرين .
4- ترك الطعن والتجريح .
5- البعد عن المراء واللدد في الخصومة .
6- الحوار بالتي هي أحسن .
كتب الدكتور يوسف القرضاوي :لايزعجني أن يكون في الصحوة مدارس أو فصائل أو جماعات لكل منها منهجه في خدمة الإسلام ,والعمل على التمكين له في الأرض ,وفقاً لتحديد الأهداف وترتيبها ,وتحديد الوسائل ومراحلها ,والثقة بالقائمين على تنفيذها من حيث القوة والأمانة أو الكفاية والإخلاص .
ولكن الذي يزعجني ويؤرقني ويذيب قلبي حسرات :أن تعادي الصحوة نفسها وأن يكون عدوها من داخلها ,كأن يضرب بعضها بعضا ,ويكيد بعضها لبعض وأن يكون بأسها بينها .
والحق أن الاختلاف في ذاته ليس خطرا ,وخصوصاً في مسائل الفروع وبعض الأصول غير الأساسية ,إنما الخطر في التفرق والتعادي الذي حذر الله ورسوله منه .
لهذا كانت الصحوة الإسلامية والحركة الإسلامية بمختلف اتجاهاتها ومدارسها في حاجة إلى وعي عميق بما نسميه (فقه الخلاف ) .
كتاب أكثر من رائع , أنصحكم بقراءته .

اغسطس 11, 2008 عند 9:31 م |
لا أعتقد بأنكِ ياسيدتي آلاءستدعيننا لكتاب لا يستحق القراءة وإضاعة الوقت فيه طالما أن كتاباتكِ ومستوى مدونتكِ بهذا الرقي لن أقسم جازماً على أنه بالفعل يستحق العناء ويدعوننا بالفعل لقراءته بكل إمعان وفخر وإعتزاز .. لعمري أن قيّض الله لي أناس من أمثالكِ يأخذوا بيدي لأنال شرف متعة الإطلاع على ماهو جديد ومفيد بالتأكيد من بين يديكِ بوركت جهودكِ المبذولة سيدتي الكريمة آلاء .
اغسطس 12, 2008 عند 1:11 م |
شكراً لتواجدك الجميل …
أتمنى أن تقرأ الكتاب وبالتأكيد سيعجبك …
أهلاً بك دائماً …
اغسطس 16, 2008 عند 3:46 م |
د. يوسف القرضاوي مؤلفاته لا تمل .. و لا تخيب الظنّ !
شكراً لهذا التقديم الجميل ..
اغسطس 17, 2008 عند 1:32 م |
محمد المغلوث :
بالفعل لاتمل مؤلفاته …
الشكر لك …
اغسطس 19, 2008 عند 11:11 ص |
قرأت قبل سنة تقريبا كتبه الثلاثية عن الثقافة ، ولا زالت أفكارها تدور برأسي ، متأسيا على الوصول لمولفاته مُتأخراً ..
لي إطلالات قادمة مع نتاج الشيخ في الفترة القادمة في المدونة ..
فـ كوني هُناك .. ،
اغسطس 20, 2008 عند 11:42 ص |
جمعان :
إن شاء الله
..شاكرة لك ..