إلى عشٍ أرحب

مارس 8, 2009 by آلاء

من كل شيء…

ديسمبر 2, 2008 by آلاء

اجـــازة من كل شيء…

                

                          كل عام وأنتم أنـــقى  …

 

 

رسالة لسيد العالم

نوفمبر 15, 2008 by آلاء

 

 

 

 

lawq1

 

 

سيدي –القانون-

 

 

في عقردارك تنتهك وتٌهان , في مكان المفترض أن نتعلم به كيف نعيد الحق لأهله ,تُسلب به حقوقنا وبالعدل يٌستهان…

 

اعتذرلكـ نيابة عنهم ,الذين نادوا بالعدل,الحق وسيادة القانون …وشرف المترادفات الثلاث تلك لايلامس أفعالهم !

 

الذين حتم القانون أن يُسميهم  (أساتذة قانون ) وهم بالأصل (أساتذة اللاقانون ) !

 

أرجوك…

 

لاتحزن وتأن …ولاتغضب منّا…

 

سنحاول أن نصرخ بأعلى صوت وإن وصلت أصواتنا مبحوحة …

 

الأهم أن تصل …

 

“فمن عرف الحق عز عليه أن يراه مهضوماً “

 

 

حسبي بأني غاضب(ة)والنار أولها غضب !

كالمطــر عطاءً !

نوفمبر 2, 2008 by آلاء

 

أي اكسير هذا ؟!

 

ورود تنشر في صباحات الرتابة رذاذ ألـق …شمس تُدثّر بدفئها وتبعث في قلوب وجلة أملاً وشيئاً من فرح … أنهار غديرها يتقن فن محي ملامح الأوجاع… صحاري تتوج الأرواح أطواق سكون وســــلام … بحار تهب كنوزاً أسطورية ..أشجار تودع ثمارها …ذهب أسود يتدفق ليعزف في فـلاة منسية أنشودة الوصال… بجع يتراقص في بحيرات فضيـّة منشئاً لحن أحلام … وقطرات مطر تتناثر بخفة فتُحيي عرسـاً سماويـاً ينفض عن كوننا نهشات الهرم..

***

هم حكوا لنا قصة العطاء …العطاء الحقيقي حيث لامكان لمقابل أو رياء …هو عطاء لأجل العطاء فقط !

ونحن قد تخبوا أضواء الحياة حيناً من حولنا, قد نصارع صخب العولمة بوحشية,  قد تحفنا رياح الشجن, قد تسرقنا الأيام الميكانيكة ,وقد تطاردنا كوابيس فزع …ونظل ندور في حلقة غير منتهية باحثين عن تريـاق الحب,الفرح ,الأمل وكل الأبجديات التي نسيناها أو تناسيناها أو نسيتنا هي!

 

***

هلاّ جربنا ولو لمرة أن نُعطي ,كأن ندعو لأخ ,نساعد محتاج ,نعمل لأجل إنسان, دون أن يعرف أحداً ودون انتظار أي تقدير أو ثناء… يكفينا أجر خالق السماء , هو ذا اكسيـر الحياة ,فلا أجمل من أن تعمل بصمت دون أن تتنتظر شكراً من أحد .

 

 

 

 

 

طالبة جامعية مستـــجدة !

أكتوبر 14, 2008 by آلاء

30-8-1428هـ كان يومي الأول كطالبة جامعية ,لم أرتدي المريول ولم أجهز الفسحة ككل سنة, غصة ترافـقني منذ أيام قلائل فرتابة اثني عشر عاماً ودعتني بذهول , هل حقاً لامدرسة بعد اليوم أم أنني في ضيافة برنامج كاميرا خفية ؟! لا أدعي عشقاً لحياة المدرسة فوداع الإجازة  صعب دائماً والليلة التي تسبق اليوم الدراسي الأول يتحالف بها البطء و الضيق معاً لكن حين أبصر مدرستي التي أحب سرعان مايتحلل ذلك الضيق العابر بعيداً فالمكان مألوف وينبض بالوّد !

منذ سنوات اتيحت لي فرصة الذهاب للجامعة أكثر من مرة  ولكن كنت أقول دائماً أني أود أن أراها للمرة  الأولى حين أسجل فيها وأصبح طالبة بأحد أقسامها فتجربة دهشة اليوم الأول تغريني وكان لي ما أردت , ففي يوم الأربعاء قررت زيارة الجامعة قبل بدء الدراسة كي أعرف أماكن القاعات الدراسية ,كنت أخالج قلقاً مشبعاً بالفضول لرؤية مكان سمعت عنه كثيراً

لوهلة شعرت بعدم الارتياح كوني سأذهب وحدي وأنا لم أزرها قط لكن الخجل اعتراني فلست طالبة الصف الأول الإبتدائي كي ترافقني أمي .طبعت خريطة الجامعة  تأكدت عدة مرات بأنها في الحقيبة كي لاأنساها(وكأني ذاهبة للبحث عن كنز ما:) ) وطبعاً لم أنس إشعار القبول وبعض الأوراق الهامة .. سألت عن المباني شرحوا لي كثيراً أين أدخل وأين أتوجه ومن ثم  وضعت خطة أين سأذهب ومن أي بوابة سأدخل ..توكلت على الله وركبت السيارة …بدا لي الطريق طويلاً, شيئاً فشيئاً  بدأت تختفي ملامح الرياض التي عرفتها وأنا التي ولدت بها ! أحياء للمرة الأولى أراها , قصور تخاصمت مع الأيام ,منازل طينيةمهترئة ,نساء يضعن الخبز على رؤوسهن وأطفال يعبرون الشوراع المكتظة بالضجيج ليصلوا لمدارسهم ..فقر جلّي وكأني عدّت بآلة الزمن لحقبة ما , أخيراً وصلنا لحي (عليشة) أشار والدي من بعيد إلى مباني الجامعة شاخصة كانت كأصنام تستجدي البقاء , صُدمة من النظرة الأولى ! صحيح أني سمعت عن حال مباني الجامعة  ولكن لم أتوقعها هكذا , كان يشرح لي هنا مدخل كلية الآداب وهناك الدراسات العليا وهناك بوابة كذا ..و حينها كنت لا أستمع فتفكيري منصب على المباني التي سأدرس بها تذكرت المدرسة كم تذمرت منها والآن أتمنى العودة لها ولو ليوم واحد …بدأ قلبي يخفق بشدة, توجهت للبوابة سلّم والدي على البواّب (هكذا يسمّونه على حد ظني) و قال له أني مستجدة ودخلت ,كانت البوابة تتضح بالهدوء والبخور يفوح عبقة بترف في أرجاءها ,طمأنينة سّرت بداخلي وعلامات تعجب تحيط بي فماسمعته مختلفاً عما رأيته كلهم كانوا يقولون أن البوابات مزدحمة وتملأها الضوضاء ..لم أهتم دخلت ورأيت المكان كان يرتدي ثوب الوجاهة المتواضعة وبصراحة سّعدت لأن الجامعة  بالداخل أجمل بكثير مما اعتقدت (بعدفترة اكتشفت أني دخلت من بوابة عضوات هيئة التدريس والتي لايسمح للطالبات بالدخول أو الخروج منها )كان مبنى 15المقابل للبوابة هو محطتي الأولى كي أستلم الجدول الدراسي ,خطتي لم تكن التوجه لهذا المبنى ولا لهذه البوابة ولكن التي كان من المفترض أن تسلمني  الجدول حصلت لها ظروف طارئة فغيرنا الخطة:) ,المهم أني دخلت للمبنى سألت عن جداول المستجدات, تجولت في الدور الواحد 3 مرات على الأقل:) وكل من أسأله يقول شيئاً مختلفاً هناك عند مكتب فلانه وأخرى تقول الجداول في دور آخر يتحدثون بسرعة وكأنني أحفظ هذا المبنى ومكاتب الدكتورات فيه عن ظهر قلب !كنت أشعر أن كلمة مستجدة مكتوبة على جبيني وأن الكل يعلم أن  آلاء جديدة هنا ..إحساس الوحشة هذا وعدم الإنتماء للمكان يزعجني بشدة… بعد دقائق استلمت الجدول من أحد المرشدات المتطوعات استقبلتني ببشاشة نادر وجودها في الجامعة شكرتها وأخبرتني عن اللقاء التعريفي بقسم القانون واستلمت جدول لزميلتي , بحثت عن الباب لأخرج فجأة وإذا بي قد وصلت للقبو:) (بالمناسبة حتى الآن أجد نفسي أحيانا بالقبو يعاني ذلك المبنى من عاهة ما ) عدت ادراجي التقيت بإحدى الصديقات وبدأت جولتنا في الجامعة ,قبل ذلك اتصلت لأخبر والدتي وكذلك والدي الذي لم يصدق أني استلمت الجدول ب10 دقائق تقريباً بالرغم من الفوضى المعتادة .

 في أروقة الجامعة صادفت فتاة وجهها يوحي بالفزع بكل ما تعنيه لكم كلمة فزع  كانت تسأل عن مكان  أحد المباني قلت لها أنا مستجدة قالت أنا أيضاً ومضت بعجل ! بعدهاأكملنا الجولة ذهبنا للأماكن التي سمعت بها مراراً شارع خمسة وسوق الطالبات المضمخ برائحة الشطة وورق العنب ! (لا أطيق ذلك السوق أبداً ) وطبعا ً حضرت المحاضرة التعريفية بقسمي –القانون – كانت الكلية أصغر مما توقعت والقاعات كذلك كنت أتساءل كيف سأستطيع حفظ أماكن المباني خاصة وأنها مرتبة بشكل عشوائي جداً (الآن أستطيع أن أصل لأي مبنى وأنا مغمضة العينين ).عدت للمنزل أشعربإعياء وافر, متورمة قدماي وعبائتي مغمسة بالغبار !

قاسية هي الجامعة استقبالها لم يكن كما وددت حر شديد , تراب, حفر وأكياس إسمنت ..كان يوم طويل لاينسى أبداً ..في طريق العودة  همس صوت بداخلي يقول  ترى متى سيأتي اليوم الذي أودع به الجامعة حاملةً وثيقة التخرج بفرح  !

 

14-10-1429هــ

 

كيف نفهم الإسلام ؟

سبتمبر 22, 2008 by آلاء

 

 

كتاب (كيف نفهم الإسلام ) لعبقري الدعوة محمد الغزالي أحد أروع الكتب التي قرأتها حتى هذا اليوم!

أقرأ باقي الموضوع »

عبـــــــيد القرن 21

سبتمبر 9, 2008 by آلاء

 

في واقعنا ُيختزل الإنسان ذو الروح والجسد إلى مادة بحتة مجردة من مكنوناتها بإرادته ورضاه !

فالشاب بدل من أن يبحث عن التخصص الذي يميل إليه ليبدع فيه نراه يختار التخصص الذي يدر عليه مالاً ويعطيه مكانة ًإجتماعية تليق به في مجتمع يلهث خلف الماديات تاركاًً وراءه ماهو أسمى وأهم ! فالمرأة النموذج لذاك المجتمع لا تبارح مكاناً إلا وبين يديها حقيبة دفعت ثمنها كل غالٍ ونفيس  لأنها ليست مجرد حقيبة فبها تشعر أنها ملكت الدنيا ,تمشي بزهو والثقةً تتملكها وحين لاتكون تلك الأثيرة معها سيغلفها غطاء من خجل وإستحياء و لن تعطى حقها في المناسبات الإجتماعية من ترحيب وإهتمام!وآخر أفنى عمره في سبيل حصوله على منزل أحلامه فلم يغفل عن  أدق تفاصيله من أثاث ومتاع في حين نسي أن البيت ليس أثاثاً ومادة ً صرفة إنما هو أبناء لهم روح تحيا وعقل يفكر . وتلك تبحث عن زوجة  جميلة لابنها ونسيت أوتناست أن الجمال يوماً ًما سيذهب ولن يبقى إلا أخلاق تلك المرأة وصلاحها .أما الأقسى والأمر أن لا يعطى المعلم والمربي والعالم من التقدير والثناء ما يستحقه.

 

حين يكون الإهتمام منصباً على المظاهر ويُغيب الجوهر والأساس عن العقول يصبح الناس كالعبيد للماديات الزائلة من أموال وكماليات وموضة وأرقام مميزة وتلك هي الوصفات السحرية للنجاح بالنسبة إليهم ! بل ويصبحوا عبيداً للآخرين فالفرد يسعى لكسب رضا من حوله في ملبسه وعمله ومنزله وسيارته و حتى أماكن قضاء إجازته وجنسية العمالة المنزلية التي يستقدمها .

كل شيء انسلخ عن أصله ومسخ إلى منتج مادي تنافسي حتى الأفراح والأعياد بينما الأولى أن نوازن بين الروح والمادة فلا يطغى جانب على آخر لأن حياتنا أعظم وأسمى من الماديات التي تخدعنا كالسراب فخالقنا جعلنا خلفاءه في الأرض لنعمرها وننهض بها لا لنلهى بها عن مهمتنا الأساسية التي ُخلقنا من أجلها , ألا يكفي أننا أصبحنا بشهادة جميع الأمم أمه إستهلاكية غير منتجة إعتادت أن تأخذ ولاتعطي !

 

رمضان فرصة لنعود لجوهر الحياة ونستشعر الروحانية الحقة وننأى عن سفاسف الأمور وقشورها , هو فرصة لنا لنزكو ونسمو بأرواحنا عن  السطحية التي قتلتنا … فرصة, لنحرر أنفسنا من سطوة المادة التي كبلتنا و نوازن ببين متطلبات الروح والجسد .

خـــــــواطر4

سبتمبر 1, 2008 by آلاء

 

بعد النجاح اللافت الذي حققه برنامج خواطر في أجزائة الثلاثة الماضية يعود هذا العام بمواضيع تحمل في طياتها فوائد جمة وحملات شائقة وهادفة .

 

مواعيد البث :

 

قناةmbc1 :

البث الاصلي: 6:15 مساءً

الإعادة: 2:55 ظهراً

قناة الرسالة

البث الأصلي: 7:15مساءً

إعادة: 09:15 صباحاً

 

بتوقيت السعودية .

 

 

لمناقشة وتقييم الحلقات زوروا موقع ومنتدى ثقافة :

 

http://thakafa.net/vb

 

http://thakafa.net

 

 

 

مشاهدة ماتعة J

جبـــران خليل جبـــران

اغسطس 28, 2008 by آلاء

 

 

في خضم الحياة المادية التي تجرفنا لا أروع من أن نقرأ حروفاً  رسمت بالحب ,الروحانية ,الإنسانية ..وسحر الطبيعية ….لجبران قلم ساحر يأخذك في جولة إلى عوالم أخرى  …الملفت أنه يكتب عن أمور تتكرر مشاهدها أمامنا كل يوم بل ربما مللنا من مناقشتها في الصحف والمجلات ولكن أسلوب جبران ونظرته المائزة تجعل من الشيء العادي جداً إبداعاً لا حدود له , قد يقول البعض أننا لا نتفق مع بعض ما يكتبه بما أنه  مسيحي متعصب ,ولكن الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق الناس بها …نأخذ من أدبه ما ينفعنا ونترك مالا يوافق معتقداتنا .

  أقرأ باقي الموضوع »

عربيزي

اغسطس 23, 2008 by آلاء

عربيزي*

 في الآونة الأخيرة  بات من الطبيعي جداً أن نسمع مصطلحات عربية ممزوجة بكلمات انجليزية، أونقرأ كلمات عربية مكتوبة بحروف انجليزية خاصة بين أوساط الشباب أو الطبقة المترفة من المجتمع ، وهذا ما يطلق عليه البعض مصطلح (العربيزي ) الأمر الذي دفعني للبحث أكثر في ماهية  اللغة وتأثيرها على الأمم ,فاللغة ليست مجرد كلمات نرددها بل  هي وسيلة الاتصال بين البشر وهي وعاء الثقافة  لذا فهي الوحيدة القادرة على التعبير عن ثقافة المجتمع  أصدق تعبير ولأن كل ثقافة تختلف عن الأخرى  فكل لغة تحمل لأهلها معاني خاصة لا يقدرها غيرهم  فمثلاً جملة  ”لقد أثلجت قلبي”تثير عند العربي الدفء عند سماعه لخبر سار، في حين نجد الفرنسي يعبر عن ذلك بقوله “لقد أدفأت قلبي” لأن البيئة تتحكم في مشاعرنا وأحكامنا.(1) فالاعتزاز باللغة هو اعتزاز بالثقافة التي تمثلها تلك اللغة، لذلك عندما تغلب المفردات الانجليزية على كلامنا فهذا إن دل على شيء فإنما  يدل على التبعية للثقافة التي تمثلها اللغة الانجليزية .والغريب في الأمر أن نرى الدول القريبة من بريطانيا مثل  (فرنسا) حافظت على لغتها بل أصدرت قانونا ً يمنع استخدام الكلمات الأجنبية إذا كان لها مقابل في الفرنسية خاصة في مجال  الإعلام  .في حين نرى أن بعض الدول العربية وللأسف الشديد تسعى لتغيير  مناهجها من العربية إلى الانجليزية بحجة مواكبة العصر!و في الوقت ذاته يذكر خبراء الأمم المتحدة إن 234 لغة أصلية معاصرة اختفت كلياً في القرن العشرين، محذرين من أن 90% من اللغات المحلية في العالم سوف تختفي في القرن الحادي والعشرين!

فلو تأملنا حولنا لرأينا الكثير من مظاهر التبعية في اللغة, فالأغلبية يحادثون الأجانب في الدول العربية باللغة الانجليزية حتى لو كان بائع في مطعم !واغلب المنتجات المصدرة للدول العربية  كالآلات والأدوية وحتى  المنتجات الغذائية يكتب عليها بكل اللغات ما عدا العربية في حين إنها مصدره لدول عربية وأتساءل عن سبب غياب القوانين التي توجب تعريب مسميات  هذه المنتجات ..( الأمثلة كثيرة ولكن المقام لا يكفي لسردها كلها)،وكنتيجة لهذه التبعية أصبحت أغلب الدول  لا تعترف باللغة العربية فمثلاً في الأماكن السياحية في أوربا وأمريكا لا  نجد مترجمين للغة العربية في حين نرى مترجمين للغات كثيرة في العالم، والغريب في الأمر أن بعضها لا يتكلم بها سوى دولة واحده كاليابان مثلاً على الرغم من أن أغلبية السياح هم من الدول العربية والحال ذاته في مواقع الانترنت فنجد الموقع مترجم  لأغلب اللغات ماعدا اللغة العربية .

أنا لا ادعوا إلى محاربة اللغة الانجليزية فالرسول صلى الله عليه وسلم  قال(من تعلم لغة قوم أمن مكرهم )  ولكن لا يخفى على احد أن التمسك باللغة من أهم عوامل تقدم ونهضة الشعوب ،وأي أمة تعتز بدينها أولا ومن ثم بلغتها تنهض وتفرض نفسها على جميع الأمم فكيف إذا كانت هذه اللغة هي  لغة القرآن الكريم .

أتمنى أن ندرك  أهميه لغتنا فمتى ما  تمسكنا بها أمكننا مجارة الأمم الأخرى في الإنتاج الحضاري  والتاريخ هو خير شاهد على ذلك.

و اختم بقول حافظ إبراهيم في تعظيمه للغة العربية : أنا البحر في أحشائه الدر كامن ..فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي.

 *مقالة سبق نشرها في جريدة الرياض .